دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٠٦ - باب ما جاء في إخباره صاحب الجنبذة بصنيعه و ما ثبت عن ابن عمر انهم كانوا يتقون الكلام و الانبساط مخافة ان ينزل فيهم القرآن بما قالوا و فعلوا
(١)
باب ما جاء في إخباره صاحب الجنبذة بصنيعه. و ما ثبت عن ابن عمر انهم كانوا يتقون الكلام و الانبساط مخافة ان ينزل فيهم القرآن بما قالوا و فعلوا
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، و أبو سعيد بن ابي عمرو قالا: حدثنا ابو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا شاذان، حدثنا هريم بن سفيان، عن بيان، عن قيس عن أبي شهم، قال: مرت بي امرأة بالمدينة فأخذت بكشحها، قال: و أصبح الرسول (صلّى اللّه عليه و سلّم) يبايع الناس قال: فأتيته فلم يبايعني، فقال: صاحب الجبيذة بالأمس، قال: قلت: و اللّه لا أعود، فبايعني
[١].
و أخبرنا ابو حامد أحمد بن خلف الصوفي الأسفرائيني بها. حدثنا محمد ابن داود بن مسعود الجوسقاني حدثنا محمد بن عبد اللّه بن سليمان حدثنا محمد ابن ابان الواسطي حدثنا يزيد بن عطاء عن بيان بن بشر عن قيس بن ابي حازم عن ابي شهم قال رأيت جارية في بعض طرق المدينة فأهويت بيدي الى خاصرتها فلما كان من الغد اتى الناس النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) ليبايعوه فبسطت يدي فقلت:
بايعني يا رسول اللّه، قال: أنت صاحب الجبذة أمس اما انك صاحب الجبذة أمس قال: قلت: يا رسول اللّه، بايعني فو اللّه لا أعود ابدا، قال: نعم إذا
! أخبرنا ابو طاهر الفقيه أخبرنا ابو بكر القطان حدثنا احمد بن يوسف
[١] أخرجه الحاكم و صححه، و ابن سعد، على ما في «الخصائص الكبرى» (٢: ١٠٣).