دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٣٠ - باب ما جاء في شأن من شكا إليه الصداع
(١)
باب ما جاء في شأن من شكا إليه الصداع
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ و أبو سعيد بن [أبي] عمرو، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أبو أسامة الكبي، حدثنا شريح بن مسلمة، حدثنا أبو يحيى التيمي إسماعيل بن إبراهيم [١] قال: حدثنا سيف بن وهب، عن أبي الطفيل:
أن رجلا من بني ليث يقال له: فراس بن عمرو أصابه صداع شديد فذهب به أبوه الى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فشكا اليه الصداع [الذي به] [٢] فدعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فراسا فأجلسه بين يديه فأخذ بجلده ما بين عينيه فجذبها حتى تنقّضت فنبتت في موضع أصابع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) من جبينه شعرة فذهب عنه الصداع فلم يصدع.
قال أبو الطفيل: فرأيتها كأنها شعرة قنفذ فقال: فهمّ بالخروج على عليّ- (عليه السلام)- [٣] مع أهل جروزاء قال: فأخذه أبوه فأوثقه و حبسه فسقطت تلك الشعرة
[١] أبو يحيى التيمي: إسماعيل بن إبراهيم ضعيف جدا، يخطئ كثيرا حتى خرج عن حد الاحتجاج به، ضعّفه غير واحد.
«الضعفاء الكبير» للعقيلي (١: ٧٣)، «المجروحين» (١: ١٢٢)، «الميزان» (١:
٢١٣).
[٢] ليست في (ح).
[٣] في (ح): «كرم اللّه وجهه».