دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٧٤ - باب في نفثه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في يد محمد بن حاطب و قد احترقت حتى برئت
(١)
باب في نفثه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في يد محمد بن حاطب و قد احترقت حتى برئت
أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك- (رحمه اللّه)- أنبأنا أبو عبد اللّه ابن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن سماك ابن حرب، قال: سمعت محمد بن حاطب، يقول: وقعت على يدي القدر، فاحترقت فانطلقت بي أمي إلى النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) فجعل يتفل عليها و يقول: أذهب البأس رب الناس [و أحسبه قال] [١] و اشف أنت الشافي
[٢].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، و أبو بكر بن إسحاق قالا: أنبأنا أبو عبد اللّه ابن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، أنبأنا جعفر بن عون، أنبأنا مسعر، عن سماك، عن محمد بن حاطب، قال: صنعت أمي مريعة، فاهراقت على يدي، فذهبت بي أمي إلى النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فقال كلاما لم أحفظه، و سألتها عنه في امارة عثمان ما قال؟ قالت: قال: أذهب الباس ربّ الناس، و اشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت
[٣].
أخبرنا أبو بكر: محمد بن إبراهيم الفارسي، أنبأنا إبراهيم بن عبد اللّه
[١] الزيادة من (ف) و (ح) و (ك).
[٢] انظر الحاشية التالية.
[٣] الحديث أخرجه النسائي في الطب (في السنن الكبرى)، و في اليوم و الليلة عن أحمد بن سليمان، عن جعفر بن عون، عن مسعر، عن سماك بن حرب. تحفة الأشراف (٨: ٤٩١).