دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٦٤ - باب ما جاء في أمره الرّجل الذي شكا إليه استطلاق بطن أخيه بسقي العسل، و ما جعل اللّه تعالى فيه من الشفاء، و ليس ذلك من الطبّ بسبيل
(١)
باب ما جاء في أمره الرّجل الذي شكا إليه استطلاق بطن أخيه بسقي العسل، و ما جعل اللّه تعالى فيه من الشفاء، و ليس ذلك من الطبّ بسبيل.
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن عبد اللّه، أنبأنا الحسن بن سفيان، حدثنا بندار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري، قال: جاء رجل إلى النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فقال: إنّ أخي قد استطلق [١] بطنه، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «اسقه عسلا»، فسقاه، ثم جاء فقال: قد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «اسقه عسلا»، فسقاه، ثم جاء فقال: قد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في الثالثة أو الرابعة: «صدق اللّه و كذب بطن أخيك، اسقه عسلا»، فسقاه، فبرأ.
رواه البخاري و مسلم في الصحيح عن محمد بن بشار [٢] بندار.
[١] (استطلق)، الاستطلاق: الاسهال.
[٢] الحديث أخرجه البخاري في: ٧٦- كتاب الطب (٤) باب الدواء بالعسل، و قول اللّه تعالى: فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ فتح الباري (١٠: ١٣٩)، ثم أخرجه البخاري بعده في (٢٤) باب دواء البطون.
فتح الباري (١٠: ١٦٨).
و أخرجه مسلم في: ٣٩- كتاب السلام (٣١) باب التداوي بالعسل، حديث (٩١)، ص (١٧٣٦- ١٧٣٧).