دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٣ - باب مشي العذق الذي دعاه محمد (صلّى اللّه عليه و سلّم) إليه حتى وقف بين يديه ثم رجوعه إلى مكانه بإذنه و ما في ذلك من دلائل النبوة
(١)
باب مشي العذق الذي دعاه محمد (صلّى اللّه عليه و سلّم) إليه حتى وقف بين يديه ثم رجوعه إلى مكانه بإذنه و ما في ذلك من دلائل النبوة.
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن عيسى الواسطي، حدثنا عبيد اللّه بن عائشة (ح).
و أنبأنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أنبأنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا عبد اللّه بن أبي سعيد، حدثنا عبيد اللّه بن محمد بن عائشة، أنبأنا حماد ابن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي رافع، عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه: أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) كان على الحجون كئيبا لما أذاه المشركون، فقال:
اللهم أرني اليوم آية لا أبالي من كذبني بعدها، قال: فأمر فنادى شجرة من قبل عقبة أهل المدينة، فأقبلت تخدّ الأرض حتى انتهت إليه، قال: ثم أمرها فرجعت إلى موضعها، قال: فقال: ما أبالي من كذبني بعد هذا من قومي
[١].
و قال الواسطي في روايته فنادى شجرة ما جانب الوادي فأقبلت تخدّ الأرض خدّا و وقفت بين يديه ثم ذكر ما بعده، و قد رويناه في أبواب المبعث عن الأعمش، عن أبي سفيان [عن أنس بن مالك] [٢].
[١] نقله الحافظ ابن كثير في «البداية و النهاية» (٦: ١٢٤) عن المصنف.
[٢] ليست في (ح).