دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٢ - باب انقياد الشجر لنبيّنا محمد (صلّى اللّه عليه و سلّم) و ما جمع الخبر المنقول فيه من ذكر خروج الماء من بين أصابعه و غير ذلك من علامات
(١)
أخبرنا أبو بكر: محمد بن إبراهيم بن أحمد الأردستاني الحافظ فيما قرأت عليه ببغداد، أنبأنا أبو القاسم: عبد الملك بن أبي الشوارب، أنبأنا جعفر بن سليمان، حدثنا الجعد أبو عثمان، عن أنس بن مالك، عن جابر، قال: شكا الناس [٢٨] إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) العطش، قال: فدعا النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بعسّ فصبّ فيه شيئا من ماء فوضع يده في العسّ، و قال: و استقوا [٢٩]، فرأيت العيون تنبع من بين أصابع النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)
[٣٠].
[ ()] باب غزوة الحديبية، الحديث (٤١٥٢)، فتح الباري (٧: ٤٤١) عن يوسف بن عيسى، عن محمد ابن فضيل، و في: ٦١- كتاب المناقب (٢٥) باب علامات النبوة في الإسلام، الحديث (٣٥٧٦) عن موسى بن إسماعيل، عن عبد العزيز بن مسلم، كلاهما عن حصين، عن سالم، عن جابر.
فتح الباري (٦: ٥٨١).
[٢٨] في «المسند»: «شكا أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)».
[٢٩] في «المسند»: «قال: فاستقى الناس فكنت أرى».
[٣٠] الحديث: أنس عن جابر أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (٣: ٣٤٣).