دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٨ - ١/ ١ هر پيامبرى وصىاى دارد
مَن كانَ قَبلَهُ مِنَ الأَنبياءِ وَالمُرسَلينَ.[١]
٣٢٠. عنه ٦: إنَّ للّهِ تَعالى مِائَةَ ألفِ نَبِيٍّ و أربَعَةً وعِشرينَ[٢] ألفَ نَبِيٍّ، أنَا سَيِّدُهُم و أفضَلُهُم و أكرَمُهُم عَلَى اللّهِ عزَّوجَلَّ، ولِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيٌّ أوصى إلَيهِ بَأَمرِ اللّهِ تَعالى ذِكرُهُ، وإنَّ وَصِيّي عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ لَسَيِّدُهُم و أفضَلُهُم و أكرَمُهُم عَلَى اللّهِ عَزَّ وجَلَّ.[٣]
٣٢١. إثبات الوصيّة في خَبرِ دَعوَةِ النَّبِيِّ ٦ بَني هاشِمٍ: رُوِيَ أنَّهُ دَعاهُم ثانِيَةً فَأَطعَمَهُم وسَقاهُم جَميعا لَبَنا مِن عُسٍ[٤] واحِدٍ، حَتّى تَصَدَّروا، ثُمَّ قالَ لَهُم: يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، أطيعوني تَكونوا مُلوكَ الأَرضِ وحُكّامَها، إنَّ اللّهَ عزَّوجَلَّ لَم يَبعَث نَبِيّا قَطُّ إلّا جَعَلَ لَهُ وَصِيّا و أخا ووَزيرا، فَأَيُّكُم يَكونُ أخي ووَصِيّي ومُؤازِري وقاضي دَيني؟
فَأَبَوا قَبولَ ذلِكَ، وقالوا: ومَن يُطيقُ ما تُطيقُهُ أنتَ؟
فَقامَ إلَيهِ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ وهُوَ أصغَرُهُم سِنّا، فَقالَ لَهُ: أنَا يا رَسولَ اللّهِ.
فَقالَ لَهُ: أنتَ لَعَمري تَقبَلُ ما قُلتُ وتُجيبُ دَعوَتي.
ولِذلِكَ كانَ وَصِيَّهُ و أخاهُ ووارِثَهُ دونَهُم.[٥]
[١] الكافي: ج ١ ص ٢٢٤ ح ٢ عن عبد الرحمن بن كثير، بصائر الدرجات: ص ١٢١ ح ١ عن عبد الرحمن بن بكير الهجري وكلاهما عن الإمام الباقر ٧ وفيه« أربعة وعشرين» بدل« عشرين» و ص ٢٩٤ ح ١٠، الاختصاص: ص ٢٧٩ كلاهما عن عبد اللّه بن بكير الهجري عن الإمام الباقر ٧ وفيهما من« إنّ عليّ بن أبي طالب ...» وراجع تفسير فرات: ص ١٨٣ ح ٢٣٥.
[٢] في المصدر:« وعشرون»، وهو تصحيف.
[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ١٨٠ ح ٥٤٠٧، الخصال: ص ٦٤١ ح ١٩ عن زيد بن عليّ عن آبائه : و ح ١٨، الأمالي للصدوق: ص ٣٠٧ ح ٣٥٢ كلاهما عن دارم بن قبيصة عن الإمام الرضا عن آبائه : و الثلاثة الأخيرة عن الإمام عليّ ٧ عنه ٦، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٤٧ كلّها نحوه.
[٤] العُسّ: القدح الكبير( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٢١٥« عسس»).
[٥] إثبات الوصيّة: ص ١٢٧ وراجع دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٥ وروضة الواعظين: ص ٦٣ وكنز الفوائد: ج ٢ ص ١٧٧ وتاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٩.