دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٢ - فصل ششم ضربه سرنوشتساز در جنگ خندق
١. لمّا عبر عمرو بن عبد ودّ و أصحابه من موضع ضيّق من الخندق، استقرّ الإمام ٧ هناك مع جماعة، فلم يتيسّر للمشركين العبور بعدئذٍ.[١]
٢. كان قتل عمرو بن عبد ودّ مهمّاً حاسما مصيريّا إلى درجة أنّ رسول اللّه ٦ قال:
«لَمُبارَزَةُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ لِعَمرِو بنِ عَبدِ وَدٍّ يَومَ الخَندَقِ أفضَلُ مِن أعمالِ امَّتي إلى يَومِ القِيامَةِ».[٢]
وفي رواية:
«لَضَربَةُ عَلِيٍّ لِعَمرٍو يَومَ الخَندَقِ تَعدِلُ عِبادَةَ الثَّقَلَينِ».[٣]
وحينما تجدّل صنديد العرب صريعا بصق في وجه الإمام آيِسا بائسا، فوقف صلوات اللّه عليه، وتمهّل ولم يبادر إلى حزّ رأسه لئلّا يكون في عمله ذرّة من غضب.
٣. وبعد أن جدّله وصرعه، وولّى أصحابه مدبرين تبعهم[٤]، وقتل منهم نوفل بن عبد اللّه.[٥]
٤. لمّا ضرب الإمام ٧ رجل عمرو وقضى عليه، ألقى تراب الذلّ والخوف
[١] تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٥٧٤، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٣ ص ٢٣٥، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٥٧٠، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٢ ص ٢٩٠؛ الإرشاد: ج ١ ص ٩٨.
[٢] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٣٤ ح ٤٣٢٧، تاريخ بغداد: ج ١٣ ص ١٩ ح ٦٩٧٨، شواهد التنزيل: ج ٢ ص ١٤ ح ٦٣٦، المناقب للخوارزمي: ص ١٠٧ ح ١١٢، الفردوس: ج ٣ ص ٤٥٥ ح ٥٤٠٦؛ إرشاد القلوب: ص ٢٤٥.
[٣] عوالي اللآلي: ج ٤ ص ٨٦ ح ١٠٢ وراجع الطرائف: ص ٥١٩ والمستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٣٤ ح ٤٣٢٨.
[٤] الإرشاد: ج ١ ص ١٠٢.
[٥] تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٥٧٤؛ الإرشاد: ج ١ ص ١٠٥، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٥٠.