دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٨ - ٥/ ٢ جنگ بنى قريظه
الفصل السادس: الضربة المصيريّة في غزوة الخندق
عند ما نزح بنو النضير عن أطراف المدينة، توجّه قسم منهم إلى خيبر، وقسم إلى الشام، وطفق رؤساؤهم يحرّضون المشركين ويشجّعونهم على التحالف مع اليهود، وتهيئة جيش من جميع القبائل لمهاجمة المدينة بمؤازرة اليهود.[١]
وهكذا كان؛ فقد تهيّأ جيش ضخم قوامه عشرة آلاف، ضمّ كافّة المعارضين للحكومة الإسلاميّة الجديدة التي أسّسها النبيّ ٦ في المدينة وبدأ زحفه نحو المدينة[٢]، ومن هنا عُرفت هذه الغزوة بغزوة الأحزاب.
وقد شاور النبيّ ٦ أصحابه حول كيفيّة مواجهة العدوّ، فاقترح سلمان حفر خندق في مدخل المدينة؛ لتعويق العدوّ. وتحقّق ما أراد، و أمر ٦ أصحابه بحفر الخندق، واشترك هو معهم في الحفر[٣]، فتعوّق جيش العدوّ، الذي كان يهمّ
[١] تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٥٦٥، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٣ ص ٢٢٥، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٥٦٨، المغازي: ج ٢ ص ٤٤١، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٢ ص ٢٨٣.
[٢] تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٥٧٠، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٣ ص ٢٣٠، المغازي: ج ٢ ص ٤٤٤، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٢ ص ٢٨٤ و ٢٨٧.
[٣] تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٥٦٦، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٣ ص ٢٢٦، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٥٦٨، المغازي: ج ٢ ص ٤٤٥ و ٤٥٤.