دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٠ - ١/ ٤ وصى موسى
بِالحَقِّ، ومَلعونٌ مَن خالَفَهُ وعَصاهُ.[١]
٣٣٧. تاريخ اليعقوبي: وكانَ موسى لَمّا حَضَرَتهُ وَفاتُهُ أمَرَهُ اللّهُ عزَّوجَلَّ أن يُدخِلَ يوشَعَ بنَ نونٍ وكانَ يوشَعُ بنُ نونٍ مِن شَعبِ يوسُفَ بنِ يَعقوبَ إلى قُبَّةِ الزَّمانِ، فَيُقَدَّسَ عَلَيهِ، ويَضَعَ يَدَهُ عَلى جَسَدِهِ لِتَتَحَوَّلَ فيهِ بَرَكَتُهُ، ويوصِيَهُ أن يَقومَ بَعدَهُ في بَني إسرائيلَ، فَفَعَلَ موسى ذلِكَ، فَلَمّا ماتَ موسى قامَ يوشَعُ بَعدَهُ في بَني إسرائيلَ ....[٢]
[١] تاريخ اليعقوبي: ج ١ ص ٤٥.
[٢] تاريخ اليعقوبي: ج ١ ص ٤٦.
وجاء في الكتاب المقدّس ص ٣٣٣:« كلّم موسى الربّ قائلًا: ليوكل الربّ إله أرواح كلّ بشر رجلًا على الجماعة، يخرج أمامهم ويدخل أمامهم ويخرجهم ويدخلهم، لئلّا تبقى جماعة الربّ كغنم لا راعي لها.
فقال الربّ لموسى: خذ لك يشوع بن نون، فإنّه رجل فيه روح، وَضَع يدك عليه، و أوقفه أمام العازار الكاهن والجماعة كلّها، و أوصه بحضرتهم، واجعل عليه من مهابتك، لكي تسمع له جماعة بني إسرائيل كلّها، يقف أمام العازار الكاهن، فيطلب له قضاء الاوريم أمام الربّ، فبأمره يخرجون وبأمره يدخلون، هو وجميع بني إسرائيل معه وكلّ الجماعة.
وفعل موسى كما أمره الربّ، فأخذ يشوع و أوقفه أمام العازار الكاهن وكلّ الجماعة، ووضع عليه يديه و أوصاه كما قال الربّ على لسان موسى».
وفي قاموس الكتاب المقدّس ص ١٠٦٨:« يشوع: اسم عبري معناه« يهوه خلاص» اسمه في الأصل هوشع، يهوشوع، ثمّ دعاه موسى يشوع، وهو خليفة موسى، وابن نون من سبط افرايم، ولد في مصر. وكان أوّلًا خادما لموسى.
ذكر أوّلًا عند معركة رفيديم؛ لأنّ موسى كان وقتئذٍ قد عيّنه لقيادة بني إسرائيل، وكان عمره آنئذٍ( ٤٤) سنة، وبعد ذلك تعيّن جاسوسا لسبطه، وقد قدّم هو وكالب رفيقه تقريرا صحيحا عن البلاد التي تحسّسوها.
ثمّ أقامه موسى أمام اليعازار الكاهن وكلّ الشعب وعيّنه خليفة له. ودعا المشترع العظيم يشوع قبيل وفاته وسلّمه العمل الذي كان عليه أن يقوم به وفقا لإرادة اللّه. وبعد موت موسى مباشرةً أخذ يشوع في الاستعداد السريع لعبور الاردن. ومنح الشعب ثلاثة أيّام لإعداد الزاد».