دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٢ - ٤/ ١ جنگ بدر
«فَأَنَا أبو حَسَنٍ قاتِلُ جَدِّكَ و أخيكَ وخالِكَ شَدخا[١] يَومَ بَدرٍ، وذلِكَ السَّيفُ مَعِي، وبِذلِكَ القَلبِ ألقى عَدُوّي».[٢]
٥. وصرع ٧ العاص بن سعيد فارس قريش المقتدر[٣]، ونوفل بن خويلد العدوّ الشرور الحاقد على رسول اللّه ٦.[٤]
٦. ولمّا صدر الأمر بالهجوم الشامل، وتشابكت القوى المتحاربة، وحمي وطيس القتال، هجم ٧ على العدوّ كالليث الغاضب، وخلخل استعداداته العسكريّة، وصنع من قتلاه تلّاً؛ فقد نقل المؤرّخون أنّ (٣٥) من قتلى المشركين البالغ عددهم (٧٠) قُتلوا بسيفه ٧.[٥]
٧. وهو الذي كان في عنفوان شبابه يومئذٍ، ونال الوسام الخالد:
«لا سَيفَ إلّا ذُو الفَقارِ ولا فَتى إلّا عَلِيٌّ» بفضل تلك الشهامة، والشجاعة، والاستبسال الذي أبداه آنذاك.[٦]
١٣٣. المستدرك على الصحيحين عن ابن عبّاس: إنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ دَفَعَ الرايَةَ إلى عَلِيٍّ رضىاللهعنه يَومَ بَدرٍ وهُوَ ابنُ عِشرينَ سَنَةً.[٧]
[١] الشدخ: كسرك الشيء الأجوف كالرأس ونحوه( لسان العرب: ج ٣ ص ٢٨« شدخ»).
[٢] نهج البلاغة: الكتاب ١٠ وراجع الكتاب ٦٤.
[٣] الإرشاد: ج ١ ص ٧٠؛ المغازي: ج ١ ص ٩٢ و ١٤٨، السيرة النبويّةلابن هشام: ج ٢ ص ٣٦٦.
[٤] الإرشاد: ج ١ ص ٧٠؛ المغازي: ج ١ ص ٩٢ و ١٤٩.
[٥] الإرشاد: ج ١ ص ٧٢.
[٦] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٧١، المناقب لابن المغازلي: ص ١٩٩ ح ٢٣٥، المناقب للخوارزمي: ص ١٦٧ ح ٢٠٠، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٣٣٦.
[٧] المستدرك علىالصحيحين: ج ٣ ص ١٢٠ ح ٤٥٨٣، السنن الكبرى: ج ٦ ص ٣٤٠ ح ١٢١٦٥، المعجم الكبير: ج ١ ص ١٠٦ ح ١٧٤، الاستيعاب: ج ٣ ص ٢٠١ الرقم ١٨٧٥، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٧١ و ٧٢، المناقب لابن المغازلي: ص ٣٦٦ ح ٤١٣، المناقب للخوارزمي: ص ١٦٧ ح ١٩٩، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٢٤.