دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٠ - ٤/ ٢ ام كلثوم
٤/ ٣
مُحَمَّدُ ابنُ الحَنَفِيَّةِ
ولد محمّد ابن الحنفيّة أيّام حكومة أبي بكر[١]، وكانت امّه في عداد من أسرهم المسلمون في الفتوحات، فصارت من نصيب الإمام أمير المؤمنين ٧.[٢]
وكان محمّد من العلماء المحدّثين اولي الشأْن في آل عليّ ٧. وكان شجاعا رابط الجأْش. حمل اللواء يوم الجمل وهو ابن تسع عشرة سنة[٣]، كما حمله في صفّين[٤]، ولم يشهد كربلاء.[٥]
لم يبايع ابن الحنفيّة عبد اللّه بن الزبير بعد تسلّطه، فعزم ابن الزبير على حرقه هو وعبد اللّه بن عبّاس، لكنّ جيش المختار أنقذهما من مخالبه.[٦]
وكانت للمختار صلة وثيقة به، وقد نسّق معه في الثأْر من قتلة الحسين ٧[٧]. وجاء في بعض النصوص التاريخيّة والحديثيّة أنّه ادّعى الإمامة في البداية، ثمّ أقرّ بإمامة السجّاد ٧ بعد مناظرة جرت بينهما.[٨]
[١] تاريخ دمشق: ج ٥٤ ص ٣٢٣، سير أعلام النبلاء: ج ٤ ص ١١١ الرقم ٣٦ وفيه« ولد في العام الذي مات فيه أبو بكر».
[٢] الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٩١، سير أعلام النبلاء: ج ٤ ص ١١٠ الرقم ٣٦، شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ٢٤٤.
[٣] الجمل: ص ٣٥٦ و ص ٣٥٩؛ الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٩٣، تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥١٤، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٤٨٥، تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٣٨، شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ٢٤٣ و ص ٢٤٥.
[٤] الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٩٣، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٥٤٤.
[٥] الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ١٠٠، أنساب الأشراف: ج ٥ ص ٣١٧، سير أعلام النبلاء: ج ٤ ص ١١٨ الرقم ٣٦.
[٦] الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ١٠١، سير أعلام النبلاء: ج ٤ ص ١١٨ الرقم ٣٦، تاريخ دمشق: ج ٥٤ ص ٣٣٨ ٣٤٣.
[٧] الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٩٩، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٥٦١ و ص ٥٨٠، سير أعلام النبلاء: ج ٤ ص ١٢١ الرقم ٣٦، تاريخ دمشق: ج ٥٤ ص ٣٤٢.
[٨] الكافي: ج ١ ص ٣٤٨ ح ٥.