دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٠ - ١/ ٨ سيما
آدَمُ اللَّونِ، حَسَنُ الوَجهِ، ضَخمُ الكَراديسِ.[١]
٥٨. تاريخ دمشق عن مُدرك: رَأَيتُ عَليّا لَهُ وَفرَةٌ[٢]، وكانَ مِن أحسَنِ النّاسِ وَجها.[٣]
٥٩. نثر الدرّ: انصَرَفَ [عَلِيٌّ ٧] مِن صِفَّينَ وكَأَنَّهُ رَأسَهُ ولِحيَتَهُ قُطنَةٌ، فَقيلَ لَهُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، لو غَيَّرتَ، فَقالَ: إنَّ الخِضابَ زينَةٌ، ونَحنُ قَومٌ مَحزونونَ[٤].[٥]
٦٠. المناقب لابن شهر آشوب عن ابن إسحاق وابن شهاب: أ نَّهُ كَتَبَ حِليَةَ أميرِ المُؤمِنينَ ٧ عَن ثَبيتٍ الخادِمِ عَلى عُمُرِهِ[٦]، فَأَخَذَها عَمرُو بنُ العاصِ، فَزَمَّ بِأَنفِهِ[٧] فَقَطَّعَها، وكَتَبَ: إنَّ أبا تُرابٍ كانَ شَديدَ الادمَةِ، عظيمَ البَطنِ، حَمشَ السّاقَينِ، ونَحوَ ذلِكَ، فَلِذلِكَ وَقَعَ الخِلافُ في حِليَتِهِ.[٨]
[١] المناقب للخوارزمي: ص ٤٥؛ كشف الغمّة: ج ١ ص ٧٥.
[٢] الوَفْرة: شَعر الرأس إذا وَصَل إلى شحمة الاذن( لسان العرب: ج ٥ ص ٢٨٩« وفر»).
[٣] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢٥، اسد الغابة: ج ٤ ص ١١٦ الرقم ٣٧٨٩، مقتل أميرالمؤمنين: ص ٧١ الرقم ٦١ وفيهما« يخطب» بدل« له وفرة».
[٤] أقول: يمكن أن يقال إنّ حزنه من التحكيم وما جرى قبله، وقال الشريف الرضي قدسسره: يريد وفاة رسول اللّه ٦( نهج البلاغة: ذيل الحكمة ٤٧٣).
[٥] نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٠٧ وراجع نهج البلاغة: الحكمة ٤٧٣ والرياض النضرة: ج ٣ ص ١٠٨.
[٦] كذا في المصدر، وليس في بحار الأنوار:« على عمره».
[٧] زَمَّ بأنفه: إذا شَمَخَ وتكبّر( النهاية: ج ٢ ص ٣١٤« زمم»).
[٨] المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٠٦، بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢ ح ١.