وقعة صفين - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ٨٤
|
وَ قَذْفِي عَلِيّاً بِابْنِ عَفَّانَ جَهْرَةً |
يُجَدِّعُ بِالشَّحْنَا أُنُوفَ الْأَقَارِبِ[١] |
|
|
فَأَمَّا انْتِقَافِي أَشْهَدُ الْيَوْمَ وَثْبَةٌ |
فَلَسْتُ لَكُمْ فِيهَا ابْنَ حَرْبٍ بِصَاحِبِ[٢] |
|
|
وَ لَكِنَّهُ قَدْ قَرَّبَ الْقَوْمَ جُهْدَهُ |
وَ دَبُّوا حَوَالَيْهِ دَبِيبَ الْعَقَارِبِ[٣] |
|
|
فَمَا قَالَ أَحْسَنْتُمْ وَ لَا قَدْ أَسَأْتُمُ |
وَ أَطْرَقَ إِطْرَاقَ الشُّجَاعِ الْمُوَاثِبِ |
|
|
فَأَمَّا ابْنُ عَفَّانَ فَأَشْهَدُ أَنَّهُ |
أُصِيبَ بَرِيئاً لَابِساً ثَوْبَ تَائِبٍ |
|
|
حَرَامٌ عَلَى آهَالِهِ نَتْفُ شَعْرِهِ |
فَكَيْفَ وَ قَدْ جَازُوهُ ضَرْبَةَ لَازِبٍ[٤] |
|
|
وَ قَدْ كَانَ فِيهَا لِلزُّبَيْرِ عَجَاجَةٌ |
وَ طَلْحَةُ فِيهَا جَاهِدٌ غَيْرُ لَاعِبِ |
|
|
وَ قَدْ أَظْهَرَا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ تَوْبَةً |
فَيَا لَيْتَ شِعْرِي مَا هُمَا فِي الْعَوَاقِبِ. |
|
[١] الشحناء: البغض و العداوة، و في الأصل:« أجدع بالشحناء»: و في ح:« كذاب و ما طبعى سجايا المكاذب»، وجه هذه« و ما طبى».
[٢] البيت لم يرو في ح، و في صدره تحريف.
[٣] ح:« و لكنه قد حزب القوم حوله».
[٤] الآهال: جمع أهل، و أنشد الجوهريّ:* و بلدة ما الجن من آهالها*.