وقعة صفين - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ١
الجزء الأول
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[قُدُومُ عَلِيٍّ إِلَى الْكُوفَةِ]
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْحَافِظُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْأَنْمَاطِيُ[١] قَالَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُ[٢] بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَ ثَمَانِينَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ وَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْوَكِيلُ[٣] قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَ أَنَا أَسْمَعُ فِي رَجَبٍ مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ وَ ثَلَاثِين
[١] كان أبو البركات محدث بغداد، و هو أحد حفاظ الحنابلة، ولد سنة ٤٦٢ و قرأ على ابن الطيورى جميع ما عنده. و قال ابن الجوزى:« كنت أقرأ عليه الحديث و هو يبكى، فاستفدت ببكائه أكثر من استفادتى بروايته». و توفّي سنة ٥٣٨. انظر المنتظم( ١٠:
١٠٨- ١٠٩) و صفة الصفوة( ٢: ٢٨١) و تذكرة الحفاظ( ٤: ٧٥- ٧٦) و شذرات الذهب( ٤: ١١٦- ١١٧).
[٢] هو أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم بن أحمد الصيرفى الطيورى، و يعرف أيضا بابن الحمامى، و المحدث البغداديّ، سمع أبا عليّ بن شاذان، و أبا الفرج الطناجيرى و أبا الحسن العتيقى، و أبا محمّد الخلال. و كان عنده ألف جزء بخط الدارقطنى. و أكثر عنه السّلفي، و انتقى عليه مائة جزء تعرف بالطيوريات. و ابن الحمامى بتخفيف الميم، كما في لسان الميزان( ٥: ١١). ولد سنة ٤١١ و توفّي سنة ٥٠٠. انظر المنتظم( ٩: ١٥٤) و لسان الميزان( ٥: ٩- ١١) و شذرات الذهب( ٣: ٤١٢).
[٣] هو أحمد بن عبد الواحد بن محمّد بن جعفر بن أحمد بن جعفر بن الحسن بن وهب، أبو يعلى، المعروف بابن زوج الحرة. سمع موسى بن جعفر، و أبا الحسن الدارقطنى. قال الخطيب البغداديّ:« كتبت عنه، و كان صدوقا يسكن درب المجوس من نهر طابق.
و سألته عن مولده فقال: ولدت بعد أن استخلف القادر باللّه بأربعين يوما، و كان. استخلاف القادر بالله في يوم السبت الحادي عشر من شهر رمضان سنة إحدى و ثمانين و ثلاثمائة. و مات أبو يعلى في يوم الخميس الرابع و العشرين من شهر شوال سنة ثمان و ثلاثين و أربعمائة، و دفن من يومه بباب الدير قريبا من قبر معروف الكرخى». انظر تاريخ بغداد( ٤: ٢٧٠).