وقعة صفين - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ١٦٩
|
جَمْزاً إِلَى الْكُوفَةِ مِنْ قِنَّسْرِينْ[١]. |
. نَصْرٌ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
|
لَا خَمْسَ إِلَّا جَنْدَلُ الْإِحَرِّينْ |
وَ الْخَمْسُ قَدْ يُجَشِّمُكَ الْأَمَرَّيْنِ[٢]. |
|
. [حديث الأشتر و الأشعث و عمرو يوم الماء]
نَصْرٌ قَالَ عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ[٣] عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ تَمِيماً النَّاجِيَ[٤] قَالَ: سَمِعْتُ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ يَقُولُ يَوْمَ حَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ الْفُرَاتِ وَيْحَكَ يَا عَمْرُو وَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّ لَكَ رَأْياً فَإِذَا أَنْتَ لَا عَقْلَ لَكَ أَ تَرَانَا نُخَلِّيكَ وَ الْمَاءَ تَرِبَتْ يَدَاكَ وَ فَمُكَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّا مَعْشَرٌ عُرْبٌ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ وَ هَبَلَتْكَ لَقَدْ رُمْتَ أَمْراً عَظِيماً فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو: أَمَا وَ اللَّهِ لَتَعْلَمُنَّ الْيَوْمَ أَنَّا سَنَفِي بِالْعَهْدِ وَ نُقِيمُ عَلَى الْعَقْدِ وَ نَلْقَاكَ بِصَبْرٍ وَ جَدٍّ[٥] فَنَادَاهُ الْأَشْتَرُ وَ اللَّهِ لَقَدْ نَزَلْنَا هَذِهِ الْفُرْضَةَ يَا ابْنَ الْعَاصِ وَ النَّاسُ تُرِيدُ الْقِتَالَ عَلَى الْبَصَائِرِ وَ الدِّينِ وَ مَا قِتَالُنَا سَائِرَ الْيَوْمِ إِلَّا حَمِيَّةً.
ثُمَّ كَبَّرَ الْأَشْعَثُ وَ كَبَّرَ الْأَشْتَرُ ثُمَّ حَمَلَا فَمَا ثَارَ الْغُبَارُ حَتَّى انْهَزَمَ أَهْلُ الشَّامِ.
[١] الجمز: ضرب من السير السريع. و في الأصل:« حمزك من الكوفة إلى قنسرين» و كتب بجواره:« خ: يجزيك من كوف إلى قنسرين» إشارة إلى أنّه كذلك في نسخة أخرى. و صواب هذه الأخيرة:« جمزك» و هذا البيت الأخير ساقط من ح( ١: ٣٢٩).
و انظر الاشتقاق لابن دريد ٨٥ جوتنجن ١٣٦ من تحقيقنا.
[٢] كتب إلى جوارها في الأصل:« خ: قد يحمل الأمرين».
[٣] هو عمرو بن شمر الجعفي الكوفيّ الشيعى، أبو عبد اللّه. يروى عن جعفر بن محمّد و جابر الجعفى، و الأعمش. انظر لسان الميزان( ٤: ٣٦٦). ح:« عمر بن شمر» تحريف.
[٤] هو تميم بن حذلم بالحاء المهملة و الذال المعجمة و زان جعفر- و يقال حذيم- الناجى الضى. الكوفيّ، أبو سلمة، شهد مع على و كان من خواصه. قال ابن حجر:« ثقة، مات سنة مائة». انظر منتهى المقال ٧٠ و القاموس( حذلم) و تهذيب التهذيب و التقريب.
[٥] ح( ١: ٣٢٩):« و نحكم العقد و نلقاهم بصبر وجد».