وقعة صفين - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ٢١٦
نَصْرٌ عَبْدُ الْعَزِيزِ قَالَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ: قَالَ حَدَّثَنِي مُنْذِرٌ الثَّوْرِيُ[١]:
قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ: لَمَّا أَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ أَعْلَى الْوَادِي وَ مِنْ أَسْفَلِهِ وَ مَلَأَ الْأَوْدِيَةَ كَتَائِبَ[٢] اسْتَسْلَمُوا حَتَّى وَجَدُوا أَعْوَاناً.
نَصْرٌ عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ[٣] عَنْ مُنْذِرِ الثَّوْرِيِّ قَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَ اللَّهِ مَا أَسْلَمَ الْقَوْمُ وَ لَكِنْ اسْتَسْلَمُوا وَ أَسَرُّوا الْكُفْرَ حَتَّى وَجَدُوا عَلَيْهِ أَعْوَاناً.
[ما ورد من الأحاديث في شأن معاوية]
نَصْرٌ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْحَسَنِ وَ [قَالَ: وَ حَدَّثَنَا] الْحَكَمُ أَيْضاً عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ[٤] عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ[٥] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: «إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِي فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ». قَالَ الْحَسَنُ فَمَا فَعَلُوا وَ لَا أَفْلَحُوا..
نَصْرٌ عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: «إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ». قَالَ فَحَدَّثَنِي بَعْضُهُمْ قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: فَلَمْ نَفْعَلْ وَ لَمْ نُفْلِحْ..
[١] هو المنذر بن يعلى الثوري، أبو يعلى الكوفيّ. ترجم له في تهذيب التهذيب.
و في الأصل:« منذر العلوى» لعلها« الكوفيّ» و أثبت ما في ح.
[٢] في الأصل:« و ملئوا». ح:« و ملأ الأودية كتائب- يعنى يوم فتح مكّة».
[٣] فطر بكسر الفاء، بن خليفة المخزومى مولاهم، أبو بكر الحناط. انظر تهذيب التهذيب و المعارف و مشارق الأنوار( ٢: ١٦٨). و في الأصل:« قطرب» تحريف.
[٤] هو عاصم بن بهدلة الأسدى مولاهم الكوفيّ المقرئ، كان حجة في القراءة، قرأ على عبد الرحمن السلمى، وزر بن حبيش. و يعرف بابن أبي النجود، بفتح النون. و بهدلة أمه كما في القاموس. توفّي سنة ١٢٨. انظر تهذيب التهذيب و المعارف ٢٣١.
[٥] زر، بكسر أوله و تشديد الراء، بن حبيش، بالتصغير، بن حباشة، بالضم، الأسدى الكوفيّ، كان أعرب الناس، و كان عبد اللّه بن مسعود يسأله عن العربية. مات سنة إحدى أو ثنتين أو ثلاث و ثمانين و هو ابن مائة و عشرين سنة. انظر تهذيب التهذيب و المعارف ١٨٨ و الإصابة ٢٩٦٥.