وقعة صفين - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ٤٩٤
فَتَأَوَّلُوا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى[١] فَأَكْذَبَهُمْ وَ مَتَّعَهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ اضْطَرَّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ فَاحْذَرْ يَوْماً يُغْتَبَطُ فِيهِ مَنْ أَحْمَدَ عَاقِبَةَ عَمَلِهِ وَ يَنْدَمُ فِيهِ مَنْ أَمْكَنَ الشَّيْطَانَ مِنْ قِيَادِهِ وَ لَمْ يُحَادَّهُ فَغَرَّتْهُ الدُّنْيَا وَ اطْمَأَنَّ إِلَيْهَا ثُمَّ إِنَّكَ قَدْ دَعَوْتَنِي إِلَى حُكْمِ الْقُرْآنِ وَ لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ وَ لَسْتَ حُكْمَهُ تُرِيدُ وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ وَ قَدْ أَجَبْنَا الْقُرْآنَ إِلَى حُكْمِهِ وَ لَسْنَا إِيَّاكَ أَجَبْنَا وَ مَنْ لَمْ يَرْضَ بِحُكْمٍ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً*».
آخر الجزء يتلوه في الذي يتلوه قصة الحكمين و الحمد لله و صلواته على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين و السلام.
وجدت في الجزء الثاني عشر[٢] من أجزاء عبد الوهاب بخطه سمع على الشيخ- أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي الأجل السيد الإمام قاضي القضاة- أبو الحسن علي بن محمد الدامغاني و ابناه القاضيان أبو عبد الله محمد و أبو الحسين أحمد و أبو عبد الله محمد بن القاضي أبي الفتح بن البيضاوي و الشريف أبو الفضل محمد بن علي بن أبي يعلى الحسيني و أبو منصور محمد بن محمد بن قرمي بقراءة عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد بن الحسن الأنماطي في شعبان سنة أربع و تسعين و أربعمائة
[١] ح( ١: ١٨٨):« و تأولوه على اللّه عزّ و جلّ».
[٢] في الأصل:« الثامن» و صوابه ما أثبت.