وقعة صفين - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ٣٨٠
|
وَ اسْأَلْ عُبَيْدَ اللَّهِ عَنْ أَرْمَاحِنَا |
لَمَّا ثَوَى مُتَجَدِّلًا بِالْقَاعِ |
|
|
وَ اسْأَلْ مُعَاوِيَةَ الْمُوَلِّي هَارِباً |
وَ الْخَيْلُ تَعْدُو وَ هِيَ جِدُّ سِرَاعِ[١] |
|
|
مَا ذَا يُخَبِّرُكَ الْمُخْبِّرُ مِنْهُمْ |
عَنَّا وَ عَنْهُمْ عِنْدَ كُلِّ وِقَاعِ[٢] |
|
|
إِنْ يَصْدُقُوكَ يُخَبِّرُوكَ بِأَنَّنَا |
أَهْلُ النَّدَى قِدْماً مُجِيبُو الدَّاعِي[٣] |
|
|
نَدْعُو إِلَى التَّقْوَى وَ نَرْعَى أَهْلَهَا |
بِرِعَايَةِ الْمَأْمُونِ لَا الْمِضْيَاعِ |
|
|
إِنْ يَصْدُقُوكَ يُخَبِّرُوكَ بِأَنَّنَا |
نَحْمِي الْحَقِيقَةَ عِنْدَ كُلِّ مِصَاعٍ |
|
|
وَ نَسُنُّ لِلْأَعْدَاءِ كُلَّ مُثَقَّفٍ |
لَدْنٍ وَ كُلَّ مُشَطَّبٍ قَطَّاعٍ. |
|
وَ قَالَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ بِصِفِّينَ:
|
أَقُولُ لَمَّا أَنْ رَأَيْتُ الْمَعْمَعَهْ |
وَ اجْتَمَعَ الْجُنْدَانِ وَسْطَ الْبَلْقَعَهْ |
|
|
هَذَا عَلَيٌّ وَ الْهُدَى حَقّاً مَعَهُ |
يَا رَبِّ فَاحْفَظْهُ وَ لَا تُضَيِّعَهُ |
|
|
فَإِنَّهُ يَخْشَاكَ رَبِّي فَارْفَعَهْ |
وَ مَنْ أَرَادَ عَيْبَهُ فَضَعْضَعَهْ[٤]. |
|
وَ قَالَ النُّعْمَانُ بْنُ عَجْلَانَ الْأَنْصَارِيُ[٥] يَوْمَ صِفِّينَ-:
|
سَائِلْ بِصِفِّينَ عَنَّا عِنْدَ وَقْعَتِنَا |
وَ كَيْفَ كُنَّا غَدَاةَ الْمَحْكِ نَبْتَدِرُ[٦] |
|
|
وَ اسْأَلْ غَدَاةَ لَقِينَا الْأَزْدَ قَاطِبَةً |
يَوْمَ الْبَصِيرَةِ لَمَّا اسْتَجْمَعَتْ مُضَرُ |
|
[١] ح (٢: ٢٨٣): «و الخيل تمعج».
[٢] الوقاع: المواقعة في الحرب. و في الأصل: «دفاع» و أثبت ما في ح.
[٣] في الأصل: «مستسمعون الداعي» صوابه في ح.
[٤] في الأصل: «و من أراد غيه» صوابه في ح.
[٥] هو النعمان بن عجلان بن النعمان بن عامر بن زريق الأنصارى، كان لسان الأنصار و شاعرهم. و ذكر المبرد أن عليا استعمله على البحرين فجعل يعطى كل من جاءه من بنى زريق، فقال فيه الشاعر، و هو أبو الأسود الدئلى:
|
أرى فتنة قد ألهت الناس عنكم |
فندلا زريق المال ندل الثعالب |
|
|
فإن ابن عجلان الذي قد علمتم |
يبدد مال اللّه فعل المناهب |
|
انظر الإصابة ٨٧٤٧. ح: «بن جعلان» تحريف.
[٦] ح: «أم كيف كنا إلى العلياء».