وقعة صفين - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ٢٤
|
أَجَابَ السُّؤَالَ بِنُصْحٍ وَ نَصْرٍ |
وَ خَالِصِ وُدٍّ عَلَى الْعَالَمِينَا |
|
|
فَمَا زَالَ ذَلِكَ مِنْ شَأْنِهِ |
فَفَازَ وَ رَبِّي مَعَ الْفَائِزِينَا. |
|
وَ مِمَّا قِيلَ عَلَى لِسَانِ الْأَشْعَثِ أَيْضاً-
|
أَتَانَا الرَّسُولُ رَسُولُ الْوَصِيِ |
عَلِيٌّ الْمُهَذَّبُ مِنْ هَاشِمٍ |
|
|
رَسُولُ الْوَصِيِّ وَصِيُّ النَّبِيِ |
وَ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ مِنْ قَائِمٍ |
|
|
وَزِيرُ النَّبِيِّ وَ ذُو صِهْرِهِ |
وَ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ فِي الْعَالَمِ |
|
|
لَهُ الْفَضْلُ وَ السَّبْقُ بِالصَّالِحَاتِ |
لِهَدْيِ النَّبِيِّ بِهِ يَأْتَمِي[١] |
|
|
مُحَمَّداً أَعْنِي رَسُولَ الْإِلَهِ |
وَ غَيْثَ الْبَرِيَّةِ وَ الْخَاتَمِ |
|
|
أَجَبْنَا عَلِيّاً بِفَضْلٍ لَهُ |
وَ طَاعَةِ نُصْحٍ لَهُ دَائِمٍ |
|
|
فَقِيهٌ حَلِيمٌ لَهُ صَوْلَةٌ |
كَلَيْثِ عَرِينٍ بِهَا سَائِمِ |
|
|
حَلِيمٌ عَفِيفٌ وَ ذُو نَجْدَةٍ |
بَعِيدٌ مِنَ الْغَدْرِ وَ الْمَأْثَمِ. |
|
وَ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع بَعْدَ قُدُومِهِ الْكُوفَةَ- الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ وَ جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ وَ حَارِثَةُ بْنُ بَدْرٍ وَ زَيْدُ بْنُ جَبَلَةَ وَ أَعْيَنُ بْنُ ضُبَيْعَةَ وَ عَظِيمُ النَّاسِ بَنُو تَمِيمٍ وَ كَانَ فِيهِمْ أَشْرَافٌ وَ لَمْ يُقَدِّمْ هَؤُلَاءِ عَلَى عَشِيرَةٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَقَامَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ وَ جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ وَ حَارِثَةُ بْنُ بَدْرٍ فَتَكَلَّمَ الْأَحْنَفُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ إِنْ تَكُ سَعْدٌ لَمْ تَنْصُرْكَ يَوْمَ الْجَمَلِ فَإِنَّهَا لَمْ تَنْصُرْ عَلَيْكَ وَ قَدْ عَجِبُوا أَمْسِ مِمَّنْ نَصَرَكَ وَ عَجِبُوا الْيَوْمَ مِمَّنْ خَذَلَكَ لِأَنَّهُمْ شَكُّوا فِي طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ وَ لَمْ يَشُكُّوا فِي مُعَاوِيَةَ وَ عَشِيرَتُنَا بِالْبَصْرَةِ فَلَوْ بَعَثْنَا إِلَيْهِمْ فَقَدِمُوا إِلَيْنَا فَقَاتَلْنَا بِهِمُ الْعَدُوَّ
[١] يأتمى، أراد يأتمم أي يأتم، فقلب إحدى الميمين ياء، و كذلك يفعلون، كما قالوا في التظنن التظنى، و في التنصص التنصّي. و في الأصل:« يأتم» محرفة.