المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٧٦ - في وقت قضاء الفرائض
الشهيد رحمه الله عن زرارة قال، قال ٦: «قوموا فحوّلوا عن مكانكم الذي أصابكم فيه الغفلة».
حيث أنّ فيهما تعريض بكون عروض تلك الحالة له ٦ ولأصحابه كان من فعل الشيطان وإرادته دون إرادة اللَّه سبحانه وتعالى، وهما غير ثابتان في حقّ الرسول والأئمة :، فلابدّ من حملهما على التقية، لأنه قد ورد في حديث لمحمد بن الأقرع عن كتاب «الدلائل» للحميري، قال:
«كتبت إلى أبي محمد ٧ أسأله عن الإمام هل يحتلم؟ وقلت في نفسي بعدما فصل الكتاب: الاحتلامُ شيطنة، وقد أعاذ اللَّه أوليائه من ذلك.
فورد الجواب: الأئمة حالهم في المنام حالهم في اليقظة، لا يغيّر النوم منهم شيئاً، قد أعاذ اللَّه أوليائه من لمّة الشيطان، كما حدثتك نفسك» [١].
حيث يفهمنا الحديث أن ما يسند فعله إلى الشيطان، لا يمكن اسناده إلى النبي والأئمة :.
ومع ذلك كله، فالأولى في مثل هذه المسائل المشكلة أن ترد علمها إلى أهلها، وهم الراسخون في العلم، لا سيّما ناموس الدهر في العصر الحاضر الحجّة بن الحسن العسكري، عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف، وجعل اللَّه روحي وأرواح العالمين له الفداء.
فلا بأس حينئذٍ بالرجوع إلى أصل المطلب، فإذا عرفت اشتمال الحديث على ما لا يمكن المساعدة معه، لكنه لا يوجب عدم جواز العمل به، بملاحظة
[١] بحار الأنوار: ج ٢٥/ ١٥٧.