المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٥٨ - في قبلة الأقاليم
قلنا- جميعها تقريبيّة لا تحقيقيّة.
العلامة الخامسها والسادسة: ملاحظة مهبّ الصبا، بأن يكون حينما يخرج ريح الصبا يتوجه إلى مقابله، وهو ما بين مطلع الشمس والجدي الواقع في سمت الشمال-/ واقعاً في ناحية الخدّ الأيسر-/ وجعل الشمال على الكتف.
وهما معدودان في سائر أنواع الرياح التي ذكرنا انّها تعدّ من أضعف الأمارات، فلا يمكن التعويل عليها، إلّاعند فقد غيرها لصعوبة تشخيصها، كما لا يخفى.
الركن الثالث: وهو المقابل لأهل المغرب، بحيث يقع الجنوب على اليمين، والشمال على اليسار.
وجعلوا علامتهم طلوع الثريا الواقع بين الجنوب والمغرب في اليمين، والعيّوق الواقع في مقابل الثريا حال طلوعه في اليسار، لأنه يطلع بين المغرب والشمال، والجدي حال استقامته حتى يقع على دائرة نصف النهار أو مطلقاً، لكونه واقعاً على سمت الشمال- كما في «كشف اللثام»- واقعاً على صفحة الخدّ الأيسر.
ولا يخفى عليك ما عرفت من إختلاف قبلة بعض بلاد المغرب، حيث يميل بعضها عن نقطة الشرق إلى الجنوب كالحبشة والنوبة، وبعضها إلى نقطة المشرق كالقرطبة وطرابلس، فهذا الإختلاف موجود في جميع الموارد، فلا نطيل البحث عنها، لأنّه بعد أن ذكرنا العلامات المذكورة لأهل العراق والشام وكيفيّة تحصيل جهة القبلة وسمتها لأهل هذين القطرين، فانه يمكن تطبيق تلك