دروس في أصول الفقه(الحلقة الثانية) - الأشكناني، محمد حسين - الصفحة ٣٣٤ - استعمال اللفظ وإرادة الخاص
فهو عندما تعهّد لم يقصد أن يأتي بكلا اللفظين في نفس الوقت للدلالة على معنى واحد.
حل الإشكال:
يمكن حل الإشكال بثلاثة طرق:
الطريق الأول: تعدّد المتعهِّد وتعدّد التعهّد:
حل إشكال الاشتراك:
يوجد لكل تعهّد متعهِّد مستقل، فالمتعهِّدان ليسا واحدا بل يوجد واضعان ومتعهِّدان، لو كان المتعهِّد والواضع واحدا للزم عليه أن يقصد تفهيم كل المعاني في الاشتراك، ولكن يوجد متعهّد متعدّد، ففي الاشتراك تعهد المتعهد الأول بأن يأتي باللفظ إذا قصد المعنى الأول، فيلتزم بأن يأتي بلفظ" العين" إذا كان قاصدا معنى" الباصرة"، وتعهد المتعهد الثاني بأن يأتي بنفس اللفظ إذا قصد المعنى الثاني، فيلتزم بأن يأتي بلفظ" العين" إذا كان قاصدا معنى" النابعة"، وكل متعهد يلتزم بما تعهد به، وقد تعهّد بلفظ واحد ومعنى واحد لهذا اللفظ، فينحل إشكال وجود المشتركات اللفظية في كل اللغات لا فقط في اللغة العربية بناء على مسلك التعهّد.
حل إشكال الترادف:
يوجد متعهِّدان مستقلان، فلو كان المتعهد واحدا للزم عليه أن يأتي بكل الألفاظ في الترادف، ولكن المتعهِّد متعدّد، ففي الترادف تعهد المتعهد الأول بأن يأتي باللفظ الأول عند قصد المعنى، فيلتزم بأن يأتي