الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٩٣
..........
ابن نصر بن غطفان قاله ابن حبيب النسابة [١] و فى الصحابة عمرو بن سلمة أبو بريدة الجرمىّ الذي أمّ قومه، و هو ابن ست سنين أو سبع، و فى الرّواة عبد اللّه بن سلمة و ينسب إلى بنى سلمة هؤلاء سلمىّ بالفتح، كما ينسب إلى بنى سلمة، و هم بطنان من بنى عامر يقال لهم: السّلمات، يقال لأحدهم سلمة الخير، و للآخر سلمة الشرّ ابنا قصير بن كعب بن ربيعة بن عامر، و أما بنو سليمة بياء ففى دوس، و هم بنو سليمة بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس، و سليمة هذا هو أخو جذيمة الأبرش، و هو الذي قتل أخاه مالكا بسهم [٢] قتل خطأ، و يقال فى النسب إليه: سلمىّ أيضا و هو القياس، و قد قيل: سليمىّ كما قيل فى عميرة عميرىّ.
و ذكر بنى جدارة من بنى النجار، و جدارة و خدارة: أخوان، و غيره
[١] فى القاموس: «و بنو سلمة بطن من الأنصار، و ابن كهلاء فى بجيلة، و ابن الحارث فى كندة، و ابن عمرو بن ذهل و ابن غطفان بن قيس، و عميرة بن خفاف بن سلمة، و عبد اللّه بن سلمة البدرى الأحدى، و عمرو بن سلمة الهمدانيّ، و عبد اللّه بن سلمة المرادى و أخطأ الجوهرى فى قوله: و ليس سلمة فى العرب غير بطن الأنصار» و ذكر أيضا فى الصحابة سلمة بن حنظلة السحيمى و ابن قيس الجرمى.
[٢] فى الاشتقاق: و سليمة الذي رمى أباه بسهم، فقتله و له يقول مالك.
أعلمه الرماية كل يوم* * * فلما اشتد ساعده رمانى
و يروى: استد. و فى مادة سدد فى اللسان يذكر ابن برى أنه رآه فى شعر عقيل بن علفة يقول فى ابنه عملس حين رماه بسهم، و نسبه الجاحظ فى البيان و التبيين ص ٢٣١ ح ٣ إلى معد بن أوس انظر ص ٤٩٧، ٥٤٣ الاشتقاق لابن دريد «ط» السنة المحمدية ص ٢٦٨.