الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٥٠
اللّه عليهم على لسان موسى (عليه السلام) بالتصديق بعيسى (عليه السلام)، و فى الإنجيل ما جاء به عيسى (عليه السلام)، من تصديق موسى (عليه السلام)، و ما جاء به من التوراة من عند اللّه، و كلّ يكفر بما فى يد صاحبه.
[ما نزل فى طلب ابن حريملة أن يكلمه اللّه]
ما نزل فى طلب ابن حريملة أن يكلمه اللّه قال ابن إسحاق: و قال رافع بن حريملة لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم):
يا محمد، إن كنت رسولا من اللّه كما تقول، فقل للّه فليكلّمنا حتى نسمع كلامه. فأنزل اللّه تعالى فى ذلك من قوله: وَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْ لا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ، أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ، تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ، قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ.
[ما نزل فى سؤال ابن صوريا للنبى (عليه الصلاة و السلام) بأن يتهود]
ما نزل فى سؤال ابن صوريا للنبى (عليه الصلاة و السلام) بأن يتهود و قال عبد اللّه بن صوريا الأعور الفطيونى لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم):
ما الهدى إلا ما نحن عليه، فاتبعنا يا محمد تهد، و قالت النصارى مثل ذلك.
فأنزل اللّه تعالى فى ذلك من قول عبد اللّه بن صوريا و ما قالت النصارى:
وَ قالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا، قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. ثم القصة إلى قول اللّه تعالى: تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ، لَها ما كَسَبَتْ وَ لَكُمْ ما كَسَبْتُمْ، وَ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ.
..........