الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٨
..........
تجيب بنت دهم بن ثوبان، و هم من كندة، و كل من فى الناس و غيرهما ملكان مكسور الميم ساكن اللام، و قال مشايخ خزاعة: فى خزاعة ملكان [١] بفتح الميم، قال القاضى: يعنى ابن حبيب: ملكان بن أفصى بن حارثة بن ثعلبة ابن عمرو بن عامر، و قال غير ابن حبيب كالذى يخرج من عبارته: إن الذي فى خزاعة إنما هو ملكان بن أفصى مثل ملكان بن عدى بن عبد مناة من الرباب الذين منهم ذو الرّمة الشاعر، و مثل ملكان بن عبد مناة من الرباب أيضا رهط سفيان بن سعيد الثَّورى. و ذكر فى المستهزئين الأسود بن عبد يغوث الزهرى روى أنه لما أنزل اللّه تعالى: إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ نزل جبريل (عليه السلام) فحنا ظهر الأسود، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): خالى خالى [٢]، فقال له جبريل: خلّ عنك، ثم حناه حتى قتله، ذكره الدّارقطنيّ:
[١] ضبط أبو على القالى نقلا عن ابن الأنبارى ملكان بن حزم بن زبان بفتح الميم و سكون اللام فى ص ١٩٠ ح ٢ و فى ص ٢٠٩ ح ٣ قال: كل ما فى العرب: ملكان «بكسر الميم مع سكون اللام، إلا ملكان «بفتح الميم و سكون اللام» بن جرم بن ربان بالجيم و الراء فى جرم و بالراء فى ربان. و قال البكرى فى التنبيه على أوهام القالى فى أماليه: «الذي فى جرم بن ربان هو: ملكان بفتح اللام و الميم، و ليس هو بإسكان اللام كما أورده، و كذلك ملكان بن عباد ابن عياض بن عقبة بن السكون، و هذا باب واسع، و الذي ذكر منه أبو على برض «قليل» من عد، و غيض من فيض» ص ١١٦ التنبيه ط ٢
[٢] هو ابن خال النبيّ (صلى الله عليه و سلم) لا خاله، و قد اضطربت الروايات فى مصيره، إحداهن ما ذكر ابن إسحاق فى السيرة، و الثانية هذه التي نقلها السهيلى عن الدارقطنى، و هى عند ابن أبى حاتم و البلاذرى عن عكرمة، و أنه حنا ظهره حتى احقوقف صدره، أى انحنى، و أخرى أنه خرج من عند أهله حتى فأصابته-