الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣١١
أخطب، مغلّسين. قالت: فلم يرجعا حتى كانا مع غروب الشمس. قالت:
فأتيا كالّين كسلانين ساقطين يمشيان الهوينى. قالت: فهششت إليهما كما كنت أصنع، فو اللّه ما التفت إلىّ واحد منهما، مع ما بهما من الغمّ.
قالت: و سمعت عمّى أبا ياسر، و هو يقول لأبى: حيىّ بن أخطب: أ هو هو؟
قال: نعم و اللّه؛ قال: أتعرفه: و تثبته؟ قال: نعم، قال: فما فى نفسك منه؟
قال: عداوته و اللّه ما بقيت.
[من اجتمع إلى يهود من منافقى الأنصار]
من اجتمع إلى يهود من منافقى الأنصار
[منافقو بنى عمرو]
منافقو بنى عمرو قال ابن إسحاق: و كان ممّن انضاف إلى يهود، ممن سمّى لنا من المنافقين من الأوس و الخزرج، و اللّه أعلم. من الأوس، ثم من بنى عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس؛ ثم من بنى لوذان بن عمرو بن عوف: زوىّ بن الحارث.
[منافقو حبيب]
منافقو حبيب و من بنى حبيب بن عمرو بن عوف: جلاس بن سويد بن الصامت، و أخوه الحارث بن سويد.
[من نفاق جلاس]
من نفاق جلاس و جلاس الذي قال- و كان ممن تخلّف عن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فى غزوة تبوك- لئن كان هذا الرجل صادقا لنحن شرّ من الحمر. فرفع ذلك
..........