الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٢٠
[من الخزرج]
من الخزرج و من الخزرج، ثم من بنى النجّار: رافع بن وديعة، و زيد بن عمرو، و عمرو بن قيس، و قيس بن عمرو بن سهل.
[من بنى جشم]
من بنى جشم و من بنى جشم بن الخزرج، ثم من بنى سلمة: الجدّ بن قيس، و هو الذي يقول: يا محمد، ائذن لى، و لا تفتنى. فأنزل اللّه تعالى فيه: وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي، وَ لا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا، وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ ... إلى آخر القصة.
[من بنى عوف]
من بنى عوف و من بنى عوف بن الخزرج: عبد اللّه بن أبىّ بن سلول، و كان رأس المنافقين و إليه يجتمعون، و هو الذي قال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعزّ منها الأذلّ فى غزوة بنى المصطلق. و فى قوله ذلك، نزلت سورة المنافقين بأسرها. و فيه و فى وديعة- رجل من بنى عوف- و مالك بن أبى قوفل، و سويد، و داعس، و هم من رهط عبد اللّه بن أبىّ بن سلول؛ و عبد اللّه بن أبىّ بن سلول. فهؤلاء النفر من قومه الذين كانوا يدسّون إلى بنى النضير حين حاصرهم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): أن اثبتوا، فو اللّه لئن أخرجتم لنخرجنّ معكم و لا نطيع فيكم أحدا أبدا، و إن قوتلتم لننصرنكم.
فأنزل اللّه تعالى فيهم: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ
..........