الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٦٣
..........
و يقال فيها أم حبيبة، غير أن شيخنا أبا عبد اللّه محمد بن نجاح، أخبرنى أن أم حبيب كان اسمها: زينب فهما زينبان غلبت على إحداهما الكنية، فعلى هذا لا يكون فى حديث الموطّأ و هم و لا غلط و اللّه أعلم. و كان اسم زينب بنت جحش:
برّة فسماها رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- زينب، و كذلك زينب بنت أم سلمة ربيبته (عليه السلام)، كان اسمها برّة، فسماها زينب كأنه كره أن تزكّى المرأة نفسها بهذا الاسم، و كان اسم جحش بن رئاب: برّة بضم الباء، فقالت زينب لرسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم): يا رسول اللّه لو غيرت اسم أبى، فإن البرّة صغيرة، فقيل: إن رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- قال لها:
لو أبوك مسلما لسمّيته باسم من أسمائنا أهل البيت، و لكنى قد سميته جحشا و الجحش أكبر من البرّة. ذكر هذا الحديث مسندا فى كتاب المؤتلف و المختلف أبو الحسن الدارقطنى.
الشعر الذي تمثل به أبو سفيان:
فصل: ذكر البيت الذي تمثل به أبو سفيان حين مرّ بدار بنى جحش تخفق أبوابها، و هو قوله:
و كل بيت و إن طالت سلامته* * * يوما ستدركه النّكباء و الحوب
كل امرئ بلقاء الموت مرتهن* * * كأنه غرض للموت منصوب
و الشعر لأبى دؤاد الإيادىّ و اسمه: حنظلة بن شرقى، و قيل جارية بن الحجاج ذكر دار بنى جحش، و أنها عند دار أبان بن عثمان بالرّدم، و الرّدم