الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٥
قال ابن إسحاق: و من بنى سلمة بن سعد بن علىّ بن ساردة بن تزيد ابن جشم بن الخزرج، ثم من بنى سواد بن غنم بن كعب بن سلمة: قطبة ابن عامر بن حديدة بن عمرو بن غنم بن سواد.
قال ابن هشام: عمرو بن سواد، و ليس لسواد ابن يقال له: غنم.
قال ابن إسحاق: و من بنى حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة:
عقبة بن عامر بن نابى بن زيد بن حرام.
و من بنى عبيد بن عدىّ بن غنم بن كعب بن سلمة: جابر بن عبد اللّه ابن رئاب بن النّعمان بن سنان بن عبيد.
فلما قدموا المدينة إلى قومهم ذكروا لهم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و دعوهم الى الإسلام حتى فشا فيهم، فلم يبق دار من دور الأنصار إلا و فيها ذكر من رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم).
خروج النبيّ (صلى الله عليه و سلم) إلى الطائف و سنذكر السبب فى تسميتها بالطائف، و أن الدمون!! رجل من الصّدف من حضرموت نزلها، فقال لأهلها. ألا أبنى لكم حائطا يطيف ببلدتكم فبناه، فسميت: الطائف، و قيل غير ذلك مما سنذكره.
و قوله: فيذئرها عليه، قد فسره ابن هشام، و أنشد:
ذئروا لقتلى عامر و تعصّبوا