الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٦٩
..........
و ذكر ابن إسحاق فى هذه الجملة أربد بن جميرة الأسدي بالجيم، و قاله ابن هشام: حميرة بالحاء، و رواه إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق بخلاف ما رواه البكّائى و ابن هشام، فقال فيه ابن حميّر بتشديد الياء، كأنه تصغير حمار.
و ذكر فيهم محرز بن نضلة، و لم يرفع نسبه، و هو ابن نضلة بن عبد اللّه ابن مرّة بن غنم [١] بن دودان بن أسد [بن خزيمة] قتل فى غزوة ذى قرد شهيدا [٢]، و كان قد شهد بدرا، و كان يعرف بالأخرم، و يلقب: فهيرة، و قال فيه موسى بن عقبة محرز بن وهب، و لم يقل ابن نضلة.
و ذكر ابن إسحاق أيضا يزيد بن رقيش، و بعضهم يقول فيه: أربد و لا يصح، و هو ابن رقيش بن رئاب بن يعمر بن كبير بن غنم بن دودان، و ذكر فيهم ربيعة بن أكثم، و لم ينسبه و هو ابن أكثم بن سخبرة بن عمرو ابن نفير بن عامر بن غنم بن دودان بن أسد يكنى: أبا يزيد، و كان قصيرا دحدحا قتل يوم خيبر بالنّطاة قتله الحارث اليهودى [٣].
[١] فى الإصابة بن مرة بن كثير بن غنم، و فى إمتاع الأسماع مرة بن كبير ابن غنم.
[٢] ماء على ليلتين من المدينة بينها و بين خيبر. خرج إليه النبيّ «ص» فى طلب عيينة بن حصن قال حسان:
كانوا بدار؟؟؟ ناعمين فبدلوا* * * أيام ذى قرد وجوه عباد
[٣] نطاة: اسم لأرض خيبر، و قيل حصن بخيبر أو عين بها يسقى بعض تخيل قراها، و هى وبئة، و فى القاموس تطلق أيضا على حمى خيبر. و بالألف و اللام: الشمروخ.