الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٣٢
و هذا البيت فى قصيدة له. و السلوى: طير؛ واحدتها: سلواة؛ و يقال:
إنها السّمانى، و يقال للعسل (أيضا): السلوى. و قال خالد بن زهير الهذلىّ:
و قاسمها باللّه حقّا لأنتم* * * ألذّ من السّلوى إذا ما نشورها
و هذا البيت فى قصيدة له. و حطّة: أى حطّ عنا ذنوبنا.
قال ابن إسحاق: و كان من تبديلهم ذلك، كما حدثني صالح بن كيسان عن صالح مولى التّوأمة بنت أميّة بن خلف، عن أبى هريرة و من لا أنّهم، عن ابن عبّاس، عن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، قال: دخلوا الباب الذي أمروا أن يدخلوا منه سجّدا يزحفون، و هم يقولون حنط فى شعير.
قال ابن هشام: و يروى: حنطة فى شعيرة:
قال ابن إسحاق: و استسقاء موسى لقومه، و أمره (إياه) أن يضرب بعصاه الحجر فانفجرت لهم منه اثنتا عشرة عينا، لكلّ سبط عين يشربون منها، قد علم كلّ سبط عينه التي منها يشرب؛ و قولهم لموسى (عليه السلام):
لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ، فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها وَ قِثَّائِها وَ فُومِها.
قال ابن هشام: الفوم: الحنطة. قال أمية بن الصلت الثّقفى:
فوق شيزى مثل الجوابى عليها* * * قطع كالوذيل فى نقى فوم
[تفسير ابن هشام لبعض الغريب]
تفسير ابن هشام لبعض الغريب قال ابن هشام: الوذيل: قطع الفضّة و الفوم: القمح؛ واحدته: فومة.
و هذا البيت فى قصيدة له.
..........