الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٢٤
..........
و روى عن الزّهرى أنه قال: قال النبيّ (عليه السلام) للأوس و الخزرج حين قدم عليهم النقباء: لا يغضبنّ أحدكم فإنى أفعل ما أومر، و جبريل (عليه السلام) إلى جنبه يشير إليهم واحدا بعد واحد، و روى فى المعيطىّ عن مالك بن أنس أنه روى حديث النقباء عن شيخ من الأنصار، قال مالك: و كنت أعجب كيف جاء هذا رجلان من قبيلة، و رجل من أخرى حتى حدّثت بهذا الحديث، و أن جبريل هو الذي ولّاهم، و أشار على النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- بهم.
ابن العجلان زادت جمهرة ابن حزم بعد زريق: بن عامر بن زريق، و فى نسب رفاعة ابن زنير، و هى فى الإصابة و الجمهرة: زر ص ٣١٤ و فى إمتاع الأسماع: زنبر
و فى بعض نسخ السيرة: زبير، و قد اختلف فى اسمه فقيل، بشير و قيل مروان و قيل يشير، و كنيته: أبو لبابة
و سقطت. مالك التي قبل: ابن الأوس من الإصابة، كما سقط من نسبه فى الجمهرة بن عمرو، عوف. و ما زدته فى السيرة من الأنساب أخذته من كتاب المجد لابن حبيب ص ٢٦٨ و ما بعدها. و إليك ما شرح به الخشنى بعض كلمات قصيدة كعب بن مالك: فال رأيه: بطل. فلا تر عين أى لا تبقين، ألب: جمع.
جادع: قاطع، إخفاره: نقض عهده، نافع: ثابت، بمندوحة: بمتسع، يافع:
موضع مرتفع، و من رواه: باقع فمعناه: بعيد و هو مأخوذ من بقع الأرض، و خانع: مقر متذلل. ضروح: مانع و دافع عن نفسه من قولهم: ضرحت الدابة برجلها إذا ضربتها. و هنالك بين القصيدة فى ابن هشام و بينها فى المجد بعض اختلافات يسيرة. ففى البيت الثالث: أضالنا أى أضاء لنا بدلا من: بدالنا.
و لا ترعين بدلا من: لا ترغبن. و لا تطمعنك المطامع بدلا من: لا يطمعن ثم طامع.
و من ألحيه خانع بدلا من: العهد خانع. و م الأمر صانع بدلا من م الأمر مانع. و إن يغبك بدلا من: لا يغبك.