الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٤٨
أَ وَ كُلَّما عاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ، بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ.
[ما نزل فى قول أبى صلوبا «ما جئتنا بشيء نعرفه»]
ما نزل فى قول أبى صلوبا «ما جئتنا بشيء نعرفه» و قال أبو صلوبا الفطيونى لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): يا محمد، ما جئتنا بشيء نعرفه، و ما أنزل اللّه عليك من آية فنتّبعك لها. فأنزل اللّه تعالى فى ذلك من قوله: وَ لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ وَ ما يَكْفُرُ بِها إِلَّا الْفاسِقُونَ.
[ما نزل فى قول ابن حريملة و وهب]
ما نزل فى قول ابن حريملة و وهب و قال رافع بن حريملة، و وهب بن زيد لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): يا محمد، ائتنا بكتاب تنزّله علينا من السماء نقرؤه، و فجّر لنا أنهارا نتبعك و نصدّقك.
فأنزل اللّه تعالى فى ذلك من قولهما: أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ، وَ مَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ.
[تفسير ابن هشام لبعض الغريب]
تفسير ابن هشام لبعض الغريب قال ابن هشام: سواء السبيل: وسط السبيل. قال حسّان بن ثابت:
يا ويح أنصار النبيّ و رهطه* * * بعد المغيّب فى سواء الملحد
و هذا البيت فى قصيدة له سأذكرها فى موضعها إن شاء اللّه تعالى.
..........