الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٥٢
و تمّام بن عبيدة، و سخبرة بن عبيدة، و محمد بن عبد اللّه بن جحش.
و من نسائهم: زينب بنت جحش، و أمّ حبيب بنت جحش، و جذامة بنت جندل، و أمّ قيس بنت محصن، و أمّ حبيب بنت ثمامة، و آمنة [أو أميمة] بنت رقيش، و سخبرة بنت تميم، و حمنة بنت جحش.
و قال أبو أحمد بن جحش بن رئاب، و هو يذكر هجرة بنى أسد ابن خزيمة من قومه إلى اللّه تعالى و إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و إيعابهم فى ذلك حين دعوا إلى الهجرة:
و لو حلفت بين الصّفا أمّ أحمد* * * و مروتها باللّه برّت يمينها
لنحن الألى كنّا بها، ثم لم نزل* * * بمكّة حتى عاد غثّا سمينها
بها خيّمت غنم بن دودان و ابتنت* * * و ما إن غدت غنم و خفّ قطينها
إلى اللّه تغدو بين مثنى و واحد* * * و دين رسول اللّه بالحقّ دينها
و قال أبو أحمد بن جحش أيضا:
لمّا رأتنى أمّ أحمد غاديا* * * بذمّة من أخشى بغيب و أرهب
تقول: فإما كنت لا بدّ فاعلا* * * فيمّم بنا البلدان و لتنأ يثرب
فقلت لها: بل يثرب اليوم وجهنا* * * و ما يشإ الرّحمن فالعبد يركب
إلى اللّه وجهى و الرسول و من يقم* * * إلى اللّه يوما وجهه لا يخيّب
..........