الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٨٦
قال ابن هشام: و يقال: عبد اللّه بن أريقط.
[آل أبى بكر بعد هجرته]
آل أبى بكر بعد هجرته قال ابن إسحاق: فحدثنى يحيى بن عبّاد بن عبد اللّه بن الزبير أن أباه عبّادا حدّثه عن جدته أسماء بنت أبى بكر، قالت: لما خرج رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و خرج أبو بكر معه، احتمل أبو بكر ماله كله، و معه خمسة آلاف درهم أو ستة آلاف، فانطلق بها معه. قالت: فدخل علينا جدّى أبو قحافة، و قد ذهب بصره، فقال: و اللّه إنى لأراه قد فجعكم بماله مع نفسه. قالت:
قلت: كلا يا أبت! إنه قد ترك لنا خيرا كثيرا. قالت: فأخذت أحجارا فوضعتها فى كوّة فى البيت الذي كان أبى يضع ماله فيها، ثم وضعت عليها ثوبا، ثم أخذت بيده، فقلت: يا أبت، ضع يدك على هذا المال. قالت: فوضع يده عليه، فقال: لا بأس. إذا كان ترك لكم هذا فقد أحسن، و فى هذا بلاغ لكم. و لا و اللّه ما ترك لنا شيئا و لكنى أردت أن أسكن الشيخ بذلك.
[خبر سراقة بن مالك]
خبر سراقة بن مالك قال ابن إسحاق و حدثني الزهرى أن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم حدثه. عن أبيه، عن عمه سراقة بن مالك بن جعشم، قال. لما خرج رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من مكة مهاجرا إلى المدينة، جعلت قريش فيه مائة ناقة لمن ردّه عليهم. قال: فبينا أنا جالس فى نادى قومى إذ أقبل رجل
..........