الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٧٥
و نزل أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة، و سالم مولى أبى حذيفة.
قال ابن هشام: سالم مولى أبى حذيفة سائبة، لثبيتة [أو نبيتة] بنت يعار بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، سيّبته فانقطع إلى أبى حذيفة بن عتبة بن ربيعة فتبنّاه، فقيل:
سالم مولى أبى حذيفة و يقال: كانت ثبيتة بنت يعار تحت أبى حذيفة بن عتبة فأعتقت سالما سائبة. فقيل: سالم مولى أبى حذيفة.
قال ابن إسحاق: و نزل عتبة بن غزوان بن جابر على عبّاد بن بشرا بن وقش أخى بنى عبد الأشهل فى دار عبد الأشهل.
و نزل عثمان بن عفّان على أوس بن ثابت بن المنذر، أخى حسّان بن ثابت فى دار بنى النجّار، فلذلك كان حسّان يحبّ عثمان و يبكيه حين قتل.
و كان يقال: نزل الأعزاب من المهاجرين على سعد بن خيثمة، و ذلك أنه كان عزبا، فاللّه أعلم أىّ ذلك كان.
[خبر الندوة و هجرة الرسول (صلى الله عليه و سلم)]
خبر الندوة و هجرة الرسول (صلى الله عليه و سلم) و أقام رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بمكة بعد أصحابه من المهاجرين ينتظر أن يؤذن له فى الهجرة، و لم يتخلّف معه بمكة أحد من المهاجرين إلا من حبس أو فتن، إلا علىّ بن أبى طالب، و أبو بكر بن أبى قحافة الصدّيق رضى اللّه عنهما، و كان أبو بكر كثيرا ما يستأذن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فى الهجرة، فيقول له رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): لا تعجل لعلّ اللّه يجعل لك صاحبا، فيطمع أبو بكر أن يكونه.
..........