الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٤١
و بنو الحارث على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، و كلّ طائفة تفدى عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين، و بنو جشم على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، و كلّ طائفة منهم تفدى عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين، و بنو النجّار على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، و كلّ طائفة منهم تفدى عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين، و بنو عمرو بن عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، و كلّ طائفة تفدى عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين، و بنو النّبيت على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، و كلّ طائفة تفدى عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين، و بنو الأوس على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، و كلّ طائفة منهم تفدى عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين، و إن المؤمنين لا يتركون مفرحا بينهم أن يعطوه بالمعروف فى فداء أو عقل.
قال ابن هشام: المفرح: المثقل بالدين و الكثير العيال. قال الشاعر:
إذا أنت لم تبرح تؤدّى أمانة* * * و تحمل أخرى أفرحتك الودائع
و أن لا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه؛ و إن المؤمنين المتقين على من بغى منهم، أو ابتغى دسيعة ظلم، أو إثم، أو عدوان، أو فساد بين المؤمنين؛ و إن أيديهم عليه جميعا، و لو كان ولد أحدهم؛ و لا يقتل مؤمن مؤمنا فى كافر، و لا ينصر كافرا على مؤمن، و إن ذمة اللّه واحدة، يجير عليهم أدناهم، و إن المؤمنين بعضهم موالى بعض دون الناس، و إنه من تبعنا من يهود فإن له النصر و الأسوة، غير مظلومين و لا متناصرين عليهم؛ و إنّ سلم المؤمنين
..........