الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٤٥
قال ابن إسحاق: و من بنى ساعدة بن كعب بن الخزرج: سعد بن عبادة ابن دليم بن حارثة بن أبى خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، نقيب؛ و المنذر بن عمرو بن خنيس بن حارثة بن لوذان بن عبد ودّ بن زيد ابن ثعلبة بن جشم بن الخزرج بن ساعدة، نقيب، شهد بدرا و أحدا، و قتل يوم بئر معونة أميرا لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و هو الذي كان يقال له:
أعنق ليموت. رجلان.
قال ابن إسحاق: فجميع من شهد العقبة من الأوس و الخزرج ثلاثة و سبعون رجلا و امرأتان منهم، يزعمون أنهما قد بايعتا، و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لا يصافح النساء، إنما كان يأخذ عليهنّ، فإذا أقررن، قال: اذهبن فقد بايعتكن.
و من بنى مازن بن النجّار: نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن [بن النّجّار]، و هى أمّ عمارة، كانت شهدت الحرب مع رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- و شهدت معها أختها.
و زوجها زيد بن عاصم بن كعب. و ابناها: حبيب بن زيد، و عبد اللّه بن زيد، و ابنها حبيب الذي أخذه مسيلمة الكذّاب الحنفىّ، صاحب اليمامة، فجعل يقول له: أ تشهد أن محمدا رسول اللّه؟ فيقول: نعم، فيقول: أ فتشهد أنى رسول اللّه؟ فيقول: لا أسمع، فجعل يقطعه عضوا عضوا حتى مات فى يده، لا يزيده على ذلك، إذا ذكر له رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) آمن به و صلى عليه، و إذا ذكر له مسيلمة قال لا أسمع- فخرجت إلى اليمامة مع المسلمين، فباشرت
..........