الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٤
و الشرّ ما بينهم، فعسى أن يجمعهم اللّه بك، فسنقدم عليهم، فندعوهم إلى أمرك، و تعرض عليهم الذي أجبناك إليه من هذا الدّين، فان يجمعهم اللّه عليه فلا رجل أعزّ منك.
ثم انصرفوا عن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) راجعين إلى بلادهم، و قد آمنوا و صدّقوا.
[أسماء الخزرجيين الذين التقوا بالرسول عند العقبة]
أسماء الخزرجيين الذين التقوا بالرسول عند العقبة قال ابن إسحاق: و هم- فيما ذكر لى: ستة نفر من الخزرج، منهم من بنى النجار- و هو تيم اللّه- ثم من بنى مالك بن النجّار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة بن عمرو بن عامر: أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد ابن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجار، و هو أبو أمامة، و عوف بن الحارث ابن رفاعة بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النّجار، و هو ابن عفراء.
قال ابن هشام: و عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم ابن مالك بن النّجار.
قال ابن إسحاق: و من بنى زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج: رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق.
قال ابن هشام: و يقال عامر بن الأزرق.
..........