الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٨١
قال ابن هشام: و قال عون بن أيوب الأنصاري:
و منّا المصلّى أوّل الناس مقبلا* * * على كعبة الرّحمن بين المشاعر
يعنى البراء بن معرور. و هذا البيت فى قصيدة له.
[إسلام عبد اللّه بن عمرو بن حرام]
إسلام عبد اللّه بن عمرو بن حرام قال ابن إسحاق: حدثني معبد بن كعب، أن أخاه عبد اللّه بن كعب حدّثه أن أباه كعب بن مالك حدثه، قال كعب: ثم خرجنا إلى الحجّ، و واعدنا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بالعقبة من أوسط أيام التشريق. قال فلما فرغنا من الحجّ، و كانت الليلة التي واعدنا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لها، و معنا عبد اللّه بن عمرو بن حرام أبو جابر، سيّد من ساداتنا، و شريف من أشرافنا، أخذناه معنا، و كنّا نكتم من معنا من قومنا من المشركين أمرنا، فكلّمناه و قلنا له: يا أبا جابر، إنك سيّد من ساداتنا، و شريف من أشرافنا، و إنّا نرغب بك عما أنت فيه أن تكون حطبا للنار غدا، ثم دعوناه إلى الإسلام، و أخبرناه بميعاد رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إيانا العقبة. قال: فأسلم و شهد معنا العقبة، و كان نقيبا.
[امرأتان فى البيعة]
امرأتان فى البيعة قال: فنمنا تلك الليلة مع قومنا فى رحالنا، حتى إذا مضى ثلث الليل خرجنا من رحالنا لمعاد رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، نتسلّل تسلّل القطا
..........