الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٧
[كفاية اللّه أمر المستهزئين]
كفاية اللّه أمر المستهزئين قال ابن إسحاق: فأقام رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- على أمر اللّه تعالى صابرا محتسبا، مؤدّيا إلى قومه النصيحة على ما يلقى منهم من التكذيب و الأذى و الاستهزاء. و كان عظماء المستهزئين- كما حدثني يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير خمسة نفر من قومهم، و كانوا ذوى أسنان و شرف فى قومهم.
من بنى أسد بن عبد العزّى بن قصىّ بن كلاب: الأسود بن المطلب بن أسد أبو زمعة، و كان رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- فيما بلغنى- قد دعا عليه لما كان يبلغه من أذاه و استهزائه به، فقال: اللهمّ أعم بصره و أثكله ولده.
و من بنى زهرة بن كلاب: الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف ابن زهرة.
و من بنى مخزوم بن يقظة بن مرّة: الوليد بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر ابن مخزوم.
و من بنى سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب: العاص بن وائل بن هشام.
قال ابن هشام: العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم.
و من بنى خزاعة: الحارث بن الطّلاطلة بن عمرو بن الحارث بن عبد عمرو ابن لؤيّ بن ملكان.
..........