الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٦٦
..........
ابن حبيب بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس [١] و أمه ليلى بنت عمرو النجارية أخت سلمى بنت عمرو [بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر ابن غنم بن عدى بن النجار [تيم اللّه بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج] أم عبد المطلب ابن هاشم، فسويد هذا ابن خالة عبد المطلب، و بنت سويد هى أمّ عاتكة أخت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل امرأة عمر بن الخطاب، فهو جدّها لأمّها و اسم أمها: زينب، و قيل: جليسة بنت سويد، هكذا ذكره الزّبير بن أبى بكر [٢].
ذكر مجلة لقمان:
فصل: و ذكر مجلّة لقمان، و هى الصحيفة، و كأنها مفعلة من الجلال و الجلالة، أما الجلالة فمن صفة المخلوق، و الجلال من صفة اللّه تعالى، و قد أجاز بعضهم أن يقال فى المخلوق جلال و جلالة و أنشد:
[١] نسبه فى جمهرة ابن حزم هكذا: «سويد بن الصامت بن خالد بن عطية ابن خوط بن حبيب بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوسى، و قد تقدم نسبه فى السيرة كما ذكر ابن حزم، و لكن فيها حوط بالحاء المهملة، و فى الإصابة:
سويد بن الصامت بن خالد بن عقبة الأوسى ذكره ابن شاهين و قال: شك فى إسلامه، و قال أبو عمر: أنا أشك فيه كما شك غيرى .. و يعلق ابن حجر على ما روى ابن إسحاق بقوله: فإن صح ما قالوا لم يعد فى الصحابة لأنه لم يلق النبيّ «ص» مؤمنا.
[٢] يقول الخشنى فى شرح السيرة ص ١١٧ عن بنى زعب إنها بفتح الزاى و ضمها و كسرها و العين المهملة. و زغب بالزاء المكسورة و الغين المعجمة قيده الدارقطنى، و ذكر أن الطبرى حكاه كذلك