الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤١٤
..........
فصل: و أنشد ابن هشام:
لدم الوليد وراء الغيب بالحجر
و البيت لتميم بن أبى ابن مقبل، و اللّدم: الضرب، و الغيب: العاثر من الأرض.
باب إخراج المنافقين:
و ذكر ابن إسحاق فى باب إخراج المنافقين من المسجد أبا محمد، و قال:
هو رجل من بنى النجار، و لم يعرّفه بأكثر من هذا، و هو: أبو محمد مسعود ابن أوس بن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار [١]، يعدّ فى الشاميين، و هو الذي زعم أن الوتر واجب، فقال عبادة: كذب أبو محمد، و هو معدود فى البدريّين عند الواقدى و طائفة، و لم يذكره ابن إسحاق فيهم.
- مطلقا دون ربطه بالوحى الذي هو أكشف لحقيقته، و الوضع هنا النشر و البث» أقول: و ما أظن حسانا ينطق بالبيت الثانى، فهو لا يتفق مع أدب الصحابة و هو قذف لم تقم عليه بينة.
[١] فى الإصابة: مسعود بن أوس بن أصرم بن زيد الخ. و قال ابن عبد البر أدخل الواقدى و ابن عمارة بين أوس و أصرم زيدا آخر. و فى جمهرة ابن حزم ص ٢٢٩ كما فى الروض. و يقول جعفر المستغفرى: أبو محمد الذي كذبه عبادة فى وجوب الوتر اسمه: مسعود بن زيد بن سبيع. هذا و قد وهم ابن عبد البر فزعم أن ابن إسحاق لم يذكره فى البدريين، و هو قد ذكره فيمن شهدها من بنى زيد بن ثعلبة.