الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٩٧
..........
و أما حدىّ بالحاء، فذكره الدّارقطنيّ فى نسب عتيبة بن الحارث بن شهاب ابن حدىّ التميمى فارس العرب.
و ذكر عزيز بن أبى عزيز و ألفيت بخط الحافظ أبى بحر فى هذا الموضع يقول عزيز بن أبى عزيز، بزايين قيّدناه فى الجزء قبل.
و ذكر ثعلبة بن الفطيون و الفطيون كلمة عبرانيّة، و هى عبارة عن كل من ولى أمر اليهود، و ملكهم، كما أن النّجاشىّ عبارة عن كل من ملك الحبشة، و خاقان ملك الترك، و قد تقدم من هذا الباب جملة.
و ذكر فيهم عبد اللّه بن صوريا [١] الأعور، و كان أعلمهم بالتوراة، ذكر النّقّاش أنه أسلم لما تحقق من صفات محمد- (صلى الله عليه و سلم)- فى التوراة، و أنه هو و ليس فى سيرة ابن إسحاق ذكر إسلامه.
يهود المدينة:
فصل: و قوله: و من يهود بنى زريق، و من يهود بنى حارثة، و ذكر قبائل من الأنصار، و إنما اليهود بنو إسرائيل، و جملة من كان منهم بالمدينة و خيبر إنما هم [بنو] قريظة [و بنو] النّضير و بنو قينقاع، غير أن فى الأوس و الخزرج من قد تهوّد، و كان من نسائهم من تنذر إذا ولدت إن عاش ولدها أن تهوّده، لأن اليهود عندهم كانوا أهل علم و كتاب، و فى هؤلاء
[١] فى الأصل: صورى؛ و التصويب من القاموس. و فيه أن عبد اللّه هذا أسلم ثم كفر.