الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٨٠
مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ، سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ.
قال ابن إسحاق: و حدثني عتبة بن مسلم، مولى بنى تيم، عن أبى سلمة ابن عبد الرحمن، عن أبى هريرة، قال: سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول «يوشك النّاس أن يتساءلوا بينهم حتى يقول قائلهم: هذا اللّه خلق الخلق، فمن خلق اللّه؟ فاذا قالوا ذلك فقولوا: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. اللَّهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ. وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ثم ليتفل الرجل عن يساره ثلاثا، و ليستعذ باللّه من الشيطان الرجيم».
[تفسير ابن هشام لبعض الغريب]
تفسير ابن هشام لبعض الغريب قال ابن هشام: الصمد: الذي يصمد إليه، و يفزع إليه، قالت هند بنت معبد بن نضلة تبكى عمرو بن مسعود، و خالد بن نضلة، عمّيها الأسديّين، و هما اللّذان قتل النّعمان بن المنذر اللّخمىّ، و بنى الغريّين اللّذين بالكوفة عليهما:
أ لا بكر النّاعى بخيرى بنى أسد* * * بعمرو بن مسعود و بالسيّد الصّمد
بدء الأذان ذكر حديث [١] عبد اللّه بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه، هكذا ذكره،
[١] قال الترمذى: لا نعرف له عن النبيّ- ص- شيئا يصح إلا هذا الحديث، و كذا قال ابن عدى، و خطأ الحافظ فى الإصابة من قال ذلك و ذكر أنه جمع له ستة أو سبعة أحاديث فى جزء مفرد.