الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٧٧
[ادعاؤهم أن عزيرا ابن اللّه]
ادعاؤهم أن عزيرا ابن اللّه قال ابن إسحاق: و أتى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) سلّام بن مشكم، و نعمان بن أوفى أبو أنس، و محمود بن دحية، و شأس بن قيس، و مالك، ابن الصيف، فقالوا له: كيف نتّبعك و قد تركت قبلتنا، و أنت لا تزعم أن عزيرا ابن اللّه؟ فأنزل اللّه عزّ و جلّ فى ذلك من قولهم: وَ قالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ، وَ قالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ، ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ، قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ.
إلى آخر القصة.
[تفسير ابن هشام لبعض الغريب]
تفسير ابن هشام لبعض الغريب قال ابن هشام: يضاهون: أى يشاكل قولهم قول الذين كفروا، نحو أن تحدّث بحديث، فيحدّث آخر بمثله، فهو يضاهيك.
[طلبهم كتابا من السماء]
طلبهم كتابا من السماء قال ابن إسحاق: و أنى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) محمود بن سيحان، و نعمان بن أضاء، و بحرىّ بن عمرو، و عزير بن أبى عزير، و سلّام بن مشكم، فقالوا: أحقّ يا محمد أن هذا الذي جئت به لحقّ من عند اللّه، فإنا لا نراه متسقا كما تتسق التوراة؟ فقال: لهم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم):
أما و اللّه إنكم لتعرفون أنه من عند اللّه. تجدونه مكتوبا عندكم فى التوراة،
..........