الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٥٧
قال الشاعر:
لو كنت مرتهنا فى القوس أفتننى* * * منها الكلام و ربّانىّ أحبار
[تفسير ابن هشام لبعض الغريب]
تفسير ابن هشام لبعض الغريب قال ابن هشام: القوس: صومعة الراهب. و أفتننى، لغة تميم. و فتننى، لغة قيس.
قال جرير:
لا وصل إذ صرمت هند و لو وقفت* * * لاستنزلتنى و ذا المسحين فى القوس
أى صومعة الراهب. و الرّبانى: مشتقّ من الرب، و هو السيد. و فى كتاب اللّه: فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً، أى سيده.
قال ابن إسحاق: وَ لا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَ النَّبِيِّينَ أَرْباباً أَ يَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ.
[ما نزل فى أخذ الميثاق عليهم]
ما نزل فى أخذ الميثاق عليهم قال ابن إسحاق: ثم ذكر ما أخذ اللّه عليهم، و على أنبيائهم من الميثاق بتصديقه إذ هو جاءهم، و إقرارهم، فقال: وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ، ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ، قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا، قالَ فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ إلى آخر القصة.
..........