الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٥٢
تَرْضاها، فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ، وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ.
[تفسير ابن هشام لبعض العريب]
تفسير ابن هشام لبعض العريب قال ابن هشام: شطره: نحوه و قصده. قال عمرو بن أحمر الباهلى- و باهلة ابن يعصر بن سعد بن قيس بن عيلان- يصف ناقة له.
تعدو بنا شطر جمع و هى عاقدة* * * قد كارب العقد من إيفادها الحقبا
و هذا البيت فى قصيدة له.
و قال قيس بن خويلد الهذلىّ يصف ناقته:
إن النّعوس بها داء مخامرها* * * فشطرها نظر العينين محسور
و هذا البيت فى أبيات له.
قال ابن هشام: و النّعوس: ناقته، و كان بها داء فنظر إليها نظر حسير، من قوله: و هو حسير.
وَ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ، وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ. وَ لَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ، وَ ما أَنْتَ بِتابِعٍ قِبْلَتَهُمْ، وَ ما بَعْضُهُمْ بِتابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ، وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ، إِنَّكَ إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ.
..........