الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٣
[الرسول يسعى إلى الطائف]
الرسول يسعى إلى الطائف قال ابن إسحاق: و لما هلك أبو طالب نالت قريش من رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم) من الأذى ما لم تكن تنال منه فى حياة عمّه أبى طالب، فخرج رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إلى الطائف، يلتمس النّصرة من ثقيف، و المنعة بهم من قومه، و رجاء أن يقبلوا منه ما جاءهم به من اللّه عزّ و جلّ، فخرج إليهم وحده.
[موقف ثقيف من الرسول (صلى الله عليه و سلم)]
موقف ثقيف من الرسول (صلى الله عليه و سلم) قال ابن إسحاق: فحدثنى يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب القرظى، قال:
لما انتهى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إلى الطائف، عمد إلى نفر من ثقيف، هم يومئذ سادة ثقيف و أشرافهم، و هم إخوة ثلاثة: عبد ياليل بن عمرو بن عمير، و مسعود بن عمرو بن عمير، و حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف بن
و قد يجعل اللّه فى الكره خيرا أشعرت أن اللّه قد أعلمنى أنه سيزوّجنى معك فى الجنة مريم ابنة عمران، و كلثوم أخت موسى، و آسية امرأة فرعون، فقالت. آللّه أعلمك بهذا يا رسول اللّه؟ فقال: نعم، فقالت: بالرفاء و البنين، و ذكر أيضا فى الحديث أن رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- أطعم خديجة من عنب الجنة [١]؟.
[١] ليس لهذا سند صحيح